عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة 23
خريدة القصر وجريدة العصر
من الحفاظ : منهم ابن الجوزي البغداديّ ، وابن عساكر الدمشقي . وروى عنه السمعانيّ إجازة وقال : « كان شيخا صالحا حسن السيرة ، واسع الرواية ، حسن الأخلاق ، متودّدا ، متواضعا ، برّا لطيفا بالطلبة مشفقا عليهم » . ذكره المنذري « 1 » في شيوخه ، ولم أره عند غيره . ( 5 ) أبو البركات النيسابوري البغدادي ( 435 - 541 ه ) إسماعيل « 2 » بن أحمد بن محمود بن دوست ، الصوفيّ المعروف بشيخ الشيوخ . كان أبوه من أهل نيسابور ، فاستوطن بغداد ، وولد بها ابنه إسماعيل ، وسمع الحديث عن أبي القاسم ابن البسري وطائفة ، ورواه . وكان مهيبا جليلا وقورا . ذكره المنذريّ « 3 » في شيوخه ، ولم أره عند غيره . ( 6 ) أبو الفتوح الأسفرايني ( 474 - 538 ه ) محمد « 4 » بن الفضل بن محمد بن المعتمد ، كان من أفراد الدهر في الوعظ ، وأوحد وقته في مذهب الأشعري ، وله في التصوّف قدم راسخة وكلام دقيق ، صنّف فيه كتبا منها ( كتاب كشف الأسرار ) . قدم بغداد ، وكان يتكلم على مذهب الأشعري ويروّج له ، فثارت عليه الحنابلة ، ووقعت فتن . فأمر الخليفة المسترشد باللّه باخراجه ، فخرج إلى أن ولي المقتفي ، فعاد واستوطن بغداد ، فلم يزل يعظ ويظهر مذهب الأشعري إلى أن عادت الفتن على حالها ، فأخرج ثاني مرة ، وأدركه أجله ، ودفن ببسطام . انفرد سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان في عدّه من شيوخ العماد بأصبهان . ( 7 ) ابن الرزّاز البغدادي ( 462 - 539 ه )
--> ( 1 ) التكملة لوفيات النقلة ( الورقة 19 ، من النسخة الصورة بخزانة المجمع العلمي العراقي ) . ( 2 ) المنتظم ( 10 / 121 ) ، ومرآة الزمان ( 8 / 188 ) ، وشذرات الذهب ( 4 / 128 ) . ( 3 ) التكملة لوفيات النقلة ( الورقة 19 ) . ( 4 ) طبقات الشافعية ( 4 / 94 ) ، والمنتظم ( 10 / 110 ) .